الشيخ أبو الفيض الناكوري
46
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام
خَيْراً صلاحا وورعا أوردها لما أهل الإسلام كلهم كواحد وَقالُوا حّ هذا الكلام إِفْكٌ ولع سوء مُبِينٌ ( 12 ) معلوم أول الأمر كما كلّم عمر وعدلاه لرسول اللّه صلعم ، وحكموا أول الأمر هو ولع حسما ، وأوردوا اعلاما سواطع للولع المسطور لمّا سلّوه صلعم . لَوْ لا هلّا جاؤُ هؤلاء الرهط عَلَيْهِ لصحّ كلامهم بِأَرْبَعَةِ شُهَداءَ رأوه صراحا فَإِذْ لمّا لَمْ يَأْتُوا هؤلاء الرهط بِالشُّهَداءِ المعلوم عددهم وحالهم فَأُولئِكَ الرهط الطّلاح عِنْدَ اللَّهِ وحكمه هُمُ وحدهم وهم عماد أورد للحصر الْكاذِبُونَ ( 13 ) كلاما وادعاء الكمّل ؟ ؟ ؟ لمّا رموا حرم رسولهم ولعا أسوأ . وَلَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ وكرمه وارد عَلَيْكُمْ أهل الإسلام وَرَحْمَتُهُ وآلاه فِي الدار الدُّنْيا وهو الإمهال حالا للهود وما سواه وَ الدّار الْآخِرَةِ وهو محو المعارّ معادا لإسلامكم . وهودكم لَمَسَّكُمْ وصلكم وأحاطكم فِيما لعمل أَفَضْتُمْ هو الورود مسرعا فِيهِ العمل عَذابٌ